مدينة المحرّق في البحرين 
البحرين

البحرين تطرح فرصًا استثمارية لإحياء عقارات "المحرّق" التراثية

بما يُسهم في إحياء الحي التاريخي بمدينة "المحرّق"

بروبرتي ميدل إيست

أعلن بنك الإسكان، بالتنسيق مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة البحرين للثقافة والآثار، طرح مجموعةٍ من الفرص الاستثمارية للعقارات التراثية ضمن مشروع تطوير مدينة المحرّق، وفق مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية "ESG".

ويركز البرنامج على محفظة من العقارات التراثية الواقعة داخل نطاق مشروع تطوير مدينة المحرق، إلى جانب المباني الممتدة على مسار اللؤلؤ المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

واختيرت العقارات المطروحة لاستيعاب عدد من الأنشطة والاستخدامات الاستثمارية التي تتناسب مع طبيعة المباني التراثية وهويتها العمرانية، من بينها مشاريع الضيافة البوتيكية، والمساحات الثقافية والإبداعية، والمتاجر الحرفية، والمقاهي والمطاعم، ومساحات العمل المشتركة، فضلًا عن المبادرات المجتمعية.

إعادة توظيف المباني التراثية

يستهدف البرنامج إعادة توظيف العقارات التراثية بما يسهم في إحياء الحي التاريخي بمدينة المحرق، والحفاظ على طابعه العمراني الأصيل، إلى جانب تعزيز النشاط الاقتصادي المستدام وتنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المنطقة.

البرنامج يتيح للمستثمرين المشاركة في مشاريع تحقق قيمةً اقتصاديةً مستدامةً

وأكدت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، رئيسة مجلس إدارة بنك الإسكان، آمنة بنت أحمد الرميحي، أن البنك طوَّر الفرص الاستثمارية المطروحة بما يتوافق مع مبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة.

وأوضحت أن البرنامج يتيح للمستثمرين المشاركة في مشاريع تحقق قيمةً اقتصاديةً مستدامةً، بالتوازي مع الإسهام في حماية التراث الثقافي لمملكة البحرين، ودعم التنمية المجتمعية، وتعزيز جهود التطوير الحضري المستدام.

فرص تجمع بين العائد التجاري والأثر المجتمعي

من جانبه، قال المدير العام لبنك الإسكان، عبدالله طالب، إن طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن دور البنك في إتاحة الفرص أمام المستثمرين والتعريف بها، بالتنسيق مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة البحرين للثقافة والآثار.

وأضاف إن الفرص القائمة على مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تمنح المستثمرين إمكانية المشاركة في مشاريع تجمع بين القيمة التجارية والأثر الاجتماعي المستدام.

وأشار إلى أن البرنامج يدعم الحفاظ على الهوية العمرانية والثقافية لمملكة البحرين، ويُسهم في تعزيز الحركة السياحية والثقافية، من خلال استثمار المباني التراثية وتوظيفها في أنشطة تتلاءم مع قيمتها التاريخية والمعمارية.