أكدت شركة "إيه إس كيه" العقارية في البحرين أن القطاع العقاري في المملكة يواصل إظهار مستوى مستدام من الاستقرار رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة، مستندةً إلى منظومة أسسٍ اقتصاديةٍ متينةٍ تحصّنه من الدورات المضاربية التي أضرّت بأسواق مجاورة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كريم يازجي، إن السوق العقارية في البحرين توسّعت على مدى العقد الماضي بما يتماشى مع محركات اقتصادية واضحة، في مقدمتها نمو الناتج المحلي الإجمالي والتغيرات الديموغرافية والاستثمار في البنية التحتية، مشيرًا إلى أن هذا النمو المنضبط هو ما منح السوق مرونتها الهيكلية في أوقات عدم اليقين، وفق صحيفة "الأيام".
وأضاف إن الطلب على الوحدات السكنية تماشى تاريخيًّا مع معدلات النمو السكاني التي تراوحت بين 2% و3% سنويًّا في المناطق الحضرية الرئيسة، فيما سجَّلت القيم الرأسمالية ارتفاعًا معتدلًا ومستقرًّا مقارنةً بأسواق إقليمية أكثر تقلبًا.
التباطؤ الانتقائي المرصود في بعض القطاعات يعكس عوامل نفسية مؤقتة
وأوضحت الشركة أن التباطؤ الانتقائي المرصود في بعض القطاعات يعكس عوامل نفسية مؤقتة ولا يُشير إلى أي ضعفٍ هيكليّ في أساسيات السوق، مشيرةً إلى تسجيل تعديلاتٍ متفاوتة في قطاع الإيجارات نتيجة التغيُّرات المؤقتة في حركة السكان.
وكشفت عن تبنّيها حلولًا مرنة تشمل تأجيلات مؤقتة للإيجار وخطط سداد مرنة وإعادة هيكلة العقود قصيرة الأجل؛ بهدف تحقيق التوازن بين الملاك والمستأجرين وضمان استقرار المنظومة العقارية ككل.