استهل سهم مجموعة "طلعت مصطفى" المصرية تداولاته خلال عام 2026 بأداءٍ إيجابي؛ حيث تمكَّن في شهر يناير الماضي من اختراق مرحلة التجميع التي تشكَّلت خلال ديسمبر من العام الماضي؛ ما دعم انطلاقة صعود قوية. واستمر هذا الزخم حتى شهر فبراير الماضي، مع تجاوز القمة السابقة وتسجيل مستوياتٍ تاريخيةٍ جديدةٍ قرب 97.40.
يُشار إلى أن السهم تعرَّض بعد ذلك لضغوطٍ بيعيةٍ حادةٍ امتدت حتى شهر مارس؛ ليتراجع نحو اختبار مستوى الدعم الرئيسي عند 75.00؛ حيث نجح في التماسك أعلى هذا المستوى، ودخل في نطاقٍ تجميعيٍّ يعكس محاولات استقرار، وفقًا لـ"مباشر".
ولا يزال الاتجاه العام للسهم صاعدًا على المدى الرئيسي، مدعومًا بالحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي، رغم التراجعات القوية الأخيرة، ونجح السهم في التماسك والحفاظ على مستوى الدعم، وبدأ السهم في تكوين نموذج قاع مزدوج (Double Bottom)، في إشارةٍ إلى محاولة تكوين قاعدة سعرية بعد موجة هبوطٍ سابق، وهو نموذج انعكاسي.
سهم "طلعت مصطفى" يحافظ على دعم 75 جنيهًا ويتماسك
وفي حال نجاح السهم في تجاوز خط العنق حول 81.30، يعكس تحوُّلًا نسبيًّا في ميزان القوى لصالح المشترين، وبدعم من فرص استهداف 83.10 – 84.60. تجاوز المستوى يدفع السعر نحو 86.18.
من جهةٍ أخرى، يبقى مستوى 78.60 هامًّا؛ حيث إن اختراقه قد يضعف من فرص الصعود، وقد يؤدي للرجوع نحو الحركة العرضية مرة أخرى، وتوضح التحركات الفنية أنه بعد أن تعرَّض سهم "طلعت مصطفى" لضغطٍ بيعيٍّ حاد، بعد تحقيق القمة التاريخية بالقرب من 97.40. اتجه السهم لمستوى الدعم الرئيسي حول 75.
جديرٌ بالذِّكر أن الشركة سجلت صافي ربحٍ بلغ 18.2 مليار جنيه خلال 2025، مقابل أرباح بلغت 12.76 مليار جنيه خلال 2024، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية، وارتفعت إيرادات الشركة خلال العام الماضي إلى 62.49 مليار جنيه، مقابل 42.67 مليار جنيه في 2024.