خلال افتتاح المشروع 
مصر

"الأهلي صبور" و"شنايدر إلكتريك" يُطلقان مشروعًا تنمويًّا مستدامًا في مرسى مطروح

يعتمد المشروع على استخدام الطاقة المتجدِّدة والتكنولوجيا المتطورة

بروبرتي ميدل إيست

افتتحت شركة "الأهلي صبور"، المدرجة في البورصة المصرية، وشركة "شنايدر إلكتريك"، بالتعاون مع شركة "جبال للحلول المستدامة"، مشروعًا تنمويًّا مبتكرًا في محافظة مرسى مطروح، يهدف إلى تحسين سبل العيش للمجتمعات المحلية من خلال تطوير منظومةٍ متكاملةٍ للربط بين قطاعات المياه والطاقة والغذاء (Water Energy, Food Nexus).

ويعتمد المشروع على استخدام الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتطورة من شنايدر إلكتريك ومنصة EcoStruxure، في خطوةٍ تدعم التنمية المستدامة، وتتماشى مع رؤية الدولة المصرية في تحسين حياة المواطنين، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة، وفق بيان لشركة "الأهلي صبور".

يقع المشروع في قرية سملا بالكيلو 7 في مرسى مطروح، ويشمل العديد من الأنظمة المتطورة، من بينها مضخة رفع لبئر بعمق 140 مترًا، ومحطة لتحلية المياه التي تنتج 60 مترًا مكعبًا من مياه الشرب يوميًّا، لتلبية احتياجات نحو 9000 فرد.

ويتضمن المشروع صوبةً زراعيةً مبردةً على مساحة 360 مترًا مربعًا، قادرة على إنتاج 15 طنًّا سنويًّا من المحاصيل، فضلًا عن وحدة ري وتسميد ووحدة لإعادة استخدام المياه. ويعتمد المشروع بالكامل على الطاقة الشمسية؛ مما يُعزز استدامته، ويُساهم في تمكين المجتمع المحلي اقتصاديًّا.

يقع المشروع في قرية سملا بالكيلو 7 في مرسى مطروح ويشمل العديد من الأنظمة المتطورة

وفي تعليقٍ له، صرَّح المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور، قائلاً: "نحن نؤمن بأن التنمية المجتمعية الحقيقية تتحقق من خلال تكامل القطاعات والعمل المشترك، ومن خلال شراكتنا مع شنايدر إلكتريك وشركة جبال، نحن نساهم في تقديم حلول شاملة تغطي احتياجات أساسية مثل المياه والطاقة والغذاء، بما يعكس التزامنا تجاه أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030".

من جانبه، أشار سيباستيان رييز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك لمنطقة شمال إفريقيا والمشرق العربي، إلى أن هذا المشروع يُمثل نموذجًا حيًّا لتحويل الرؤية إلى واقعٍ ملموس.

وأضاف: "نحن نركّز على تمكين المجتمعات باستخدام التكنولوجيا، التي لا تُعدُّ هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات التنموية والمناخية، بما يتماشى مع أولويات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030".