تسلَّمت شركة "الديار القطرية"، الذراع العقارية لصندوق الثروة السيادي بقطر، نحو 1500 فدان، تُمثل المرحلة الأولى من أرض مشروع "علم الروم" بالساحل الشمالي في مصر من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تمهيدًا لبدء أعمال التنفيذ، وطرح المشروع خلال الربع الأخير من عام 2026، وفقًا لـ"الشرق بلومبيرج".
وأوضحت الشركة أنها أنهت إجراءات استلام الأرض، وتعمل حاليًّا على استكمال المخطط العام، والتصميمات النهائية للمشروع، على أن تضم المرحلة الأولى مكوِّناتٍ سكنيةً وسياحيةً وفندقية، إلى جانب أنشطةٍ تجاريةٍ وترفيهية، باستثمارات تقترب من مليار دولار.
ومنطقة "علم الروم"، التي جاءت تسميتها لوجود حصن رومانيٍّ قديمٍ بها، تقع شرق مدينة مرسى مطروح، وتُعدُّ وجهةً مفضَّلةً لعُشَّاق الصيد والسياحة العائلية، بفضل هدوء شواطئها وطبيعتها المميَّزة.
يُمثّل المكون السكني 60% من مساحة المشروع
وتعتزم "الديار القطرية" إطلاق مبيعات المرحلة الأولى بالتوازي مع بدء التنفيذ الفعلي للأعمال الإنشائية في الربع الأخير من 2026، على أن يتم تسويق المشروع داخليًّا وخارجيًّا، خاصةً في أسواق الخليج.
يُذكر أن شركة "الديار" القطرية، كانت قد وقَّعت في نوفمبر 2025 اتفاقية شراكةٍ مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر لاستثمار 29.7 مليار دولار في تطوير مشروعٍ سياحيٍّ على الساحل الشمالي للبلاد؛ مما يُعزِّز جاذبية المنطقة التي تشهد اهتمامًا استثماريًّا خليجيًّا، وتمتد خطة تطوير المشروع لمدة 15 عامًا، وتستهدف إنشاء مجتمعٍ عمرانيٍّ متكامل.
وأضاف حمد بن طلال، الرئيس التنفيذي لشركة "الديار القطرية"، في مقابلةٍ سابقةٍ، إن المكون السكني يُمثّل 60% من مساحة المشروع، إلى جانب مناطق ترفيهية وفنادق عالمية بطاقةٍ تبلغ نحو 4500 غرفة.
وتمتلك الشركة محفظة أراضٍ في مصر تصل إلى 64 مليون متر مربع، طوّرت منها حتى الآن نحو 8 ملايين متر مربع، فيما تستهدف زيادة حجم التطوير إلى 18 مليون متر مربع خلال السنوات الثلاث المقبلة.