ترى وكالة "إس آند بي غلوبال ريتينغز" أن سوق العقارات في السعودية تتمتع بقدرٍ من الحماية النسبية في مواجهة التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مستفيدةً من قوة الطلب المحلي، واستمرار البرامج الحكومية الهادفة إلى رفع معدلات تملُّك المساكن، إلى جانب المشاريع الاستثمارية الكبرى المدعومة من الدولة.
وقالت سابنا جاغتياني، المديرة لدى الوكالة، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، إن السوق السعودية تستند إلى طلب بنيوي من السكان المحليين، وإلى منظومةٍ تشريعيةٍ داعمةٍ للقطاع؛ ما يقلل من تأثرها بالاضطرابات الإقليمية مقارنةً بأسواق تعتمد بدرجةٍ أكبر على المستثمرين الدوليين.
ورغم هذه المرونة، أوضحت جاغتياني أن "إس آند بي" لا تتوقّع تسارعًا كبيرًا في نمو القطاع العقاري السعودي في حال استمرار التوترات، لكنها في المقابل لا ترجّح تعرّضه لتراجع حادّ، في ظل استمرار العوامل المحلية الداعمة للطلب.
وأشارت إلى أن عددًا من القطاعات في المنطقة تبدو أكثر قدرةً على امتصاص تداعيات الأزمة، بفضل اعتمادها على الطلب المحلي، وفي مقدّمتها المرافق، والاتصالات، والرعاية الصحية، والتعليم، إضافةً إلى تجارة التجزئة.