العاصمة الرياض 
السعودية

"نايت فرانك" تتوقَّع توسُّعًا كبيرًا لقطاع الفنادق بالسعودية.. و94 ألف غرفة قيد الإنشاء

تُعدُّ الرياض وجدة أبرز الوجهات الحضرية بنسبة 40% لكل منهما

بروبرتي ميدل إيست

أكد تقرير صادر عن "نايت فرانك"، الشركة الرائدة عالميًّا في مجال الاستشارات العقارية، توقُّع توسع ملحوظ في القطاع الفندقي بالمملكة، انطلاقًا من مخزون قائم يبلغ 171.65 ألف غرفة، مع وجود نحو 94.5 ألف غرفة إضافية قيد الإنشاء أو في مراحل تخطيط متقدمة، ضمن خطط لتطوير نحو 358 ألف غرفة، مع توقّع ارتفاع المعروض بنسبة 18% بحلول 2027، وفقًا لـ"أرقام".

وأوضح التقرير أنه، خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025، ارتفع متوسط السعر اليومي للغرف الفندقية بالسعودية بنسبة 0.3% إلى 746 ريالًا، فيما بلغ معدل الإشغال 61%؛ ما أدى إلى نمو الإيرادات لكل غرفة متاحة بنسبة 1.3%، مضيقًا إنه من المتوقع أن ترتفع الغرف ذات الجودة في الرياض بنسبة 19% لتصل إلى 30.33 ألف غرفة بحلول 2027، فيما تسهم مشاريع كبرى في مكة المكرمة، والمدينة المنورة في إضافة أكثر من 252 ألف غرفة، تُشكّل فئات الأربعة والخمسة نجوم منها 64%.

وأظهر التقرير أن مكة المكرمة تتصدَّر الوجهات بنسبة 42%، بينما تتصدَّر الرياض اختيارات السعوديين ذوي الدخل الشهري فوق 80 ألف ريال بنسبة 61%. كما تُعد الرياض وجدة أبرز الوجهات الحضرية بنسبة 40% لكل منهما، في حين تتجه شريحة متزايدة إلى وجهاتٍ إقليميةٍ مثل أبها والطائف والعلا.

مكة المكرمة تتصدَّر الوجهات بنسبة 42%

وأفاد التقرير عن جودة المعروض بأن الغرف التي تندرج ضمن فئة الفخامة والفخامة العليا تمثل حاليًّا 60% من إجمالي المخزون، مع توقّع ارتفاعها إلى 76% بحلول 2030، مدفوعة بتفضيل 83% من المسافرين لفنادق الأربعة والخمسة نجوم، مقابل طلب محدود على الفئات الأدنى.

أما الشقق الفندقية فجاءت في المرتبة الثانية من حيث التفضيل بنسبة 22%، تليها المنتجعات بنسبة 11%، مع توقّع نموها خاصةً في مشاريع البحر الأحمر التي يُنتظر أن توفر نحو 8000 غرفة بحلول 2030.