أشار تقرير صادر عن "بروبرتي ميدل إيست" إلى أن قطاع السياحة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية لم يعُد مجرد رافدٍ ترفيهي، بل تحوَّل إلى محرّكٍ إستراتيجيٍّ للتنمية الشاملة، مساهمًا بشكلِ مباشرِ في تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المحلي، ورفع تصنيف مدن المنطقة ضمن مؤشرات جودة الحياة العالمية.
وأدى ارتفاع عدد السياح إلى أكثر من 18.6 مليون زائر بإنفاق تجاوز 25 مليار ريال سنويًّا، إلى تنشيط سلسلة توريد واسعة؛ مما عزّز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي غير النفطي للمنطقة.
وساهم التركيز على المشاريع السياحية النوعية بشكلٍ مباشرٍ في دفع مدينتَي الخُبَر والدمام نحو مراكز متقدمة في تصنيفات جودة الحياة عالميَّا، وذلك من خلال:
تحسين البيئة الحضرية: ساهمت الوجهات السياحية في توفير مرافق ترفيهية وثقافية بمعايير دولية؛ مما انعكس إيجابًا على الرفاهية اليومية للسكان والزوار.
الاستدامة والاعتماد الدولي: حصول الوجهات السياحية والواجهات البحرية في المنطقة على شهاداتٍ عالمية، عزَّز سمعة المنطقة كبيئةٍ صحيةٍ ومستدامةٍ للعيش والسياحة.
أنسنة المدن: أدت المشاريع السياحية المفتوحة إلى زيادة المساحات الخضراء والمسارات الرياضية؛ مما رفع جاذبية المدن كوجهاتٍ عالميةٍ للاستقرار والعمل.
وتثبت المعطيات الواردة في التقرير أن الاستثمار في "السياحة" بالمنطقة الشرقية هو استثمار في "الإنسان" أولًا؛ حيث نجحت هذه المشاريع في الموازنة بين العائد الاقتصادي وبين رفع جودة الحياة؛ لتصبح الخُبَر والدمام نماذج عالمية للمدن التي تضع الرفاهية والنمو المستدام في قلب خُططها التطويرية.
لمزيد من التفاصيل والبيانات، يُمكن الاطلاع على التقرير المرفق