كشفت بيانات حديثة صادرة عن شركة تاون إكس (TownX)، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في دبي، أن 63% من مشتري العقارات في الإمارة باتوا يركِّزون بصورةٍ متزايدةٍ على الموقع والمرافق المجتمعية، وقيمة نمط الحياة عند اتخاذ قرارات الشراء، بدلًا من الاقتصار على عامل السعر فقط، في مؤشرٍ يعكس تطورًا ملحوظًا في توجُّهات السوق العقارية.
وأوضحت الإحصاءات المستندة إلى بيانات الشركة، ورؤى العملاء، وأداء المبيعات، واتجاهات السوق، والتحليلات الميدانية خلال الأشهر الستة الماضية، أن المشترين أصبحوا يولون أهميةً أكبر للقيمة طويلة الأجل، مفضِّلين المجتمعات المصمَّمة لتكون قابلةً للمشي، وتوافر سهولة الوصول إلى مرافق البيع بالتجزئة، والمطاعم، والمقاهي، إلى جانب قُربها من المرافق الصحية وتجارب الحياة المتكاملة، على حساب الاعتبارات المالية قصيرة الأجل، وفق ما أوردته "زاوية".
ويأتي هذا التحوُّل في وقتٍ تواصل فيه دبي استقطاب شريحةٍ متنوعةٍ من المشترين المميَّزين الباحثين عن أسلوب حياةٍ فاخر ومتوازن؛ ما يُعزِّز مكانة الإمارة كوجهةٍ عالميةٍ للسكن والاستثمار العقاري.
تواصل دبي استقطاب شريحةٍ متنوعةٍ من المشترين المميَّزين الباحثين عن أسلوب حياة فاخر ومتوازن
وفي هذا السياق، قال حيدر عبد الجبار، المدير التنفيذي في "تاون إكس": "ما نشهده اليوم على أرض الواقع هو انعكاسٌ واضحٌ لهذه التوجُّهات المتغيِّرة؛ حيث يسعى المشترون إلى الحصول على أسلوب حياةٍ متكاملٍ عند شراء العقار، ولا يكتفون باقتناء وحدةٍ سكنيةٍ تقليدية. فالمجتمعات التي توفر اتصالات قوية، ومرافق حديثة، وتصميمًا مدروسًا، باتت تحظى باهتمامٍ أكبر بكثير مقارنةً بالعقارات التي يُقيّمها الناس بناءً على السعر فقط".
وتشير البيانات إلى تزايدٍ ملحوظٍ في الطلب على المجتمعات متعددة الاستخدامات التي تدمج بين الوحدات السكنية الفاخرة، والمرافق التجارية، وأماكن الترفيه؛ حيث يُبدي المشترون استعدادًا أكبر للاستثمار في المشاريع التي تُعزِّز جودة حياتهم وتوفِّر تجربةً سكنيةً متكاملة.
وترى "تاون إكس" أن هذا التحوُّل يعكس نضوج سوق العقارات في دبي؛ إذ أصبح المستثمرون والمشترون يركِّزون بصورةٍ أكبر على جودة المجتمعات السكنية وقابليتها للعيش على المدى الطويل.