

أكدت شؤون الجنسية والجوازات والإقامة بوزارة الداخلية البحرينية تخفيض الحد الأدنى للاستثمار العقاري المطلوب للإقامة الذهبية من 200 ألف دينار بحريني إلى 130 ألف دينار بحريني.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة الطلب على العقارات الفاخرة في سوقٍ تنافسية، مع الحفاظ على المعايير العالية لبرنامج الإقامة الذهبية، الذي يُشكّل جزءًا من إستراتيجيةٍ وطنيةٍ أوسع؛ لتعزيز جاذبية البحرين كمركزٍ إقليميٍّ للإقامة الطويلة الأجل، والأعمال التجارية والاستثمار، حسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية "بنا".
وتسعى مملكة البحرين، من خلال خفض عتبة الاستثمار، إلى تحفيز النمو في القطاع العقاري، وتمكين شريحةٍ أوسع من المستثمرين الأجانب من الاستفادة من مستويات المعيشة المرتفعة في البحرين، وسوق العقارات الجذابة.
وتتوافق هذه الخطوة مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستثمار المستدام، ودعم النمو الاقتصادي، واستقطاب الخبرات العالمية الساعية إلى الاستقرار والفرص في دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا الإعلان يتزامن مع استضافة المملكة معرض سيتي سكيب؛ مما يؤكد دور البحرين في دعم سوق العقارات الإقليمية والمحلية الديناميكية التي تتميَّز بالابتكار، وخلق القيمة المستدامة.
وفي السياق نفسه، أوضح الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة، وكيل شؤون الجنسية والإقامة، أهمية هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن تخفيض متطلبات الاستثمار العقاري يعكس التزام المملكة بتوفير بيئةٍ مواتيةٍ للمستثمرين العالميين الباحثين عن الاستقرار والفرص طويلة المدى في المنطقة. وأفاد أن هذه الخطوة تزيد تنافسية برنامج الإقامة الذهبية، مع الحفاظ على حصريَّته وضمان استمرار قدرته على جذب المستثمرين الأجانب.
يُشار إلى أنه، بموجب البرنامج الحالي، يتمّ منح الإقامة الذهبية لأصحاب العقارات والأفراد الذين يستوفون المعايير المطلوبة. ويشمل ذلك المهنيين الذين عملوا في المملكة لمدة خمس سنوات على الأقل بمتوسط راتبٍ شهريٍّ يتجاوز 2000 دينار بحرينيّ (5306 دولارات أمريكية) خلال السنوات الخمس الماضية، والمتقاعدين الذين عملوا في البحرين لمدة 15 عامًا على الأقل، ويحصلون على معاشٍ شهريٍّ متوسط قدره 2000 دينار بحريني أو أكثر، وغير المقيمين الذين يتجاوز متوسط معاشهم الشهري 4,000 دينار بحريني (10,624 دولارًا أمريكيًّا).
كما تُمنح الإقامة الذهبية للأفراد الموهوبين مثل رواد الأعمال والمهنيين ذوي المهارات العالية، وأولئك الذين يقدِّمون مساهماتٍ كبيرةً في الاقتصاد الوطني أو المجتمع البحريني.
جديرٌ بالذِّكر أن الإقامة الذهبية توفر إقامةً طويلة الأمد، وسهولة تأسيس الأعمال التجارية، وامتيازات الدخول المتعدِّد، والقدرة على رعاية أفراد الأسرة، وتُعزِّز العتبة المحدَّثة مكانة مملكة البحرين، كواحدةٍ من الوجهات الأكثر انفتاحًا ومرونةً وجاذبيةً في المنطقة للمستثمرين؛ مما يُعزِّز مكانتها كموقعٍ جذَّاب للأفراد والمهنيين ذوي الثروات العالية الذين يبحثون عن بيئةٍ ترحيبيةٍ وجودة حياةٍ عالية، ويمكن العثور على معلوماتٍ إضافيةٍ حول برنامج الإقامة الذهبية، بما في ذلك متطلبات الأهلية والمزايا، على الموقع الرسمي.