

حققت شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" في الربع الأول من عام 2026 خسائر صافية بلغت 180 مليون ريال سعودي، مسجلةً ارتفاعًا في صافي الخسارة بنسبة 46%، مقارنةً بالخسائر المحققة في الربع المماثل من العام السابق، والتي بلغت 123 مليون ريال.
وقد تراجعت مبيعات الشركة بنسبة 23%؛ لتصل إلى 157 مليون ريال؛ مما أدى إلى انخفاض إجمالي الربح بنسبةٍ حادةٍ بلغت 69%؛ ليقف عند 24 مليون ريال فقط خلال هذه الفترة.
النتائج المالية لشركة إعمار المدينة الاقتصادية
ويُعزى سبب الارتفاع في صافي الخسارة، خلال الربع الحالي، مقارنةً مع الربع المماثل من العام السابق بشكلٍ رئيسيّ إلى انخفاض الإيرادات، بالإضافة إلى ارتفاع المصروفات التشغيلية بمبلغ 25 مليون ريال؛ نتيجة زيادة تكاليف الموظفين، ومصروفات التسويق لدعم الإستراتيجية العقارية تزامنًا مع انطلاق نظام تملّك غير السعوديين للعقار.
كما أثّر انخفاض الإيرادات الأخرى بمبلغ 17 مليون ريال سلبًا على النتائج؛ نظرًا لأن الفترة المماثلة كانت قد شهدت أرباحًا غير متكررة من بيع عقارٍ استثماريّ، وعكس مخصصات فائضة.
علاوة على ذلك، تأثرت النتائج المالية بتسجيل مخصص خسائر ائتمانية متوقعة بمبلغ 19 مليون ريال خلال الربع الحالي، في مقابل عكس لهذا المخصص في الفترة المقارنة، وفقًا للمعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS). وقد ساهم هذا التحوُّل في الضغط على الربحية التشغيلية التي تحوَّلت من ربحٍ قدره 48 مليون ريال في الربع الأول من 2025 إلى خسارةٍ تشغيليةٍ بلغت 89 مليون ريال في الربع الحالي.
وفي مقابل هذه التحديات، شهدت الشركة جانبًا إيجابيًّا تمثَّل في انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 81 مليون ريال. ويعود هذا التراجع بشكلٍ أساسيٍّ إلى الإجراءات الهيكلية التي اتخذتها الشركة، والتي شملت تحويل ديونٍ بقيمة 4.1 مليار ريال إلى رأس مال، بالإضافة إلى إعادة هيكلة قروضٍ تجاريةٍ بقيمة 3.7 مليار ريال بأسعار فائدةٍ تفضيليةٍ أقل؛ مما خفف جزئيًّا من حِدَّة الضغوط المالية على القوائم الختامية.