أكدت فعاليات "أسبوع العقار والمقاولات" في منطقة عسير أهمية المشاريع التنموية الكبرى في تحفيز القطاع العقاري، وجذب الاستثمارات، ودعم نمو الاقتصاد المحلي، من خلال توفير فرصٍ جديدةٍ أمام المستثمرين والمنشآت العاملة في القطاع.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، واصلت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة عسير تنظيم فعاليات الأسبوع، الذي تستضيفه الغرفة التجارية بأبها، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة؛ لمناقشة واقع الاستثمار العقاري في المنطقة وآليات تطويره.
وركّزت فعاليات اليوم الثاني على استشراف مستقبل السوق العقارية في عسير، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها المشاريع التنموية الكبرى، ودورها في تعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية، ورفع مساهمة القطاع العقاري في التنمية الاقتصادية.
وتناولت إحدى الجلسات دور المشاريع الإستراتيجية في استقطاب رؤوس الأموال وخلق فرص استثمارية جديدة، إضافة إلى استعراض الممكنات التي تُسهم في رفع كفاءة البيئة الاستثمارية، وتعزيز قدرة المستثمرين على تطوير مشاريع ناجحة، خصوصًا مع توسّع مشروعات شركات صندوق الاستثمارات العامة في المنطقة.
كما ناقشت جلسة أخرى آليات تحليل السوق العقارية وقراءة الفرص الاستثمارية، والتحديات التي تواجه المستثمرين، وأهمية بناء قراراتٍ استثماريةٍ قائمةٍ على دراسة السوق؛ لضمان تطوير مشاريع عقارية مستدامة وتعظيم العوائد الاقتصادية.
وأكد المشاركون أن المشاريع العقارية الكبرى تمثّل محركًا رئيسيًّا لتنشيط النشاط الاقتصادي؛ لما توفره من فرص أمام القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إضافةً إلى دورها في تعزيز تنافسية منطقة عسير كوجهةٍ استثماريةٍ وسياحية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية.