

تنطلق غدًا، 30 مارس، أعمال النسخة الثالثة من منتدى العمرة والزيارة 2026 في المدينة المنورة، وتستمر حتى الأول من أبريل، تحت شعار "تاريخ يُروى في كل محطة"، بمشاركة دولية واسعة من صناع القرار والخبراء وممثلي الجهات ذات العلاقة بمنظومة العمرة والزيارة، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو تطوير منظومة خدمات ضيوف الرحمن وتعزيز جودة التجربة العمرانية.
وينعقد المنتدى بتنظيم من وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن، في إطار الجهود المتسارعة التي تبذلها المملكة لتطوير تجربة المعتمرين والزوار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز مكانة المدينة المنورة كوجهة عالمية ذات بعد روحي وثقافي وتاريخي.
ويشهد المنتدى حضورًا متنوعًا يجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي، إلى جانب رواد الأعمال والمبتكرين، ضمن منصة تكاملية تهدف إلى استشراف مستقبل قطاع العمرة والزيارة، ودعم مسارات التطوير المستدام في مختلف مكوناته.
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات متخصصة تناقش تطوير البيئات العمرانية بما يلبي احتياجات المعتمرين والزوار، إلى جانب استعراض أحدث الحلول في البنية الخدمية، بمشاركة قيادات من شركة رؤى المدينة القابضة، وطَيبة للاستثمار، وسلاسل الضيافة العالمية مثل فنادق فيرمونت وموڤنبيك، إضافة إلى مدينة المعرفة الاقتصادية، حيث تُطرح رؤى متقدمة لتعزيز كفاءة الخدمات وتكامل المرافق في المدينة المنورة.
ويناقش المنتدى جملة من التحولات في قطاع العمرة، تشمل تطوير نماذج الأعمال، وتحسين الربط الجوي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بتجربة المعتمر، فضلًا عن تطوير قطاعات الضيافة والوجهات العقارية، ورفع الجاهزية الصحية، وتعزيز البعد الثقافي والمعرفي.
ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى أكثر من 40 ألف زائر، بمشاركة 150 عارضًا و160 متحدثًا، إلى جانب تنظيم أكثر من 50 ورشة عمل، وتوقيع نحو 5 آلاف اتفاقية، في مؤشرات تعكس تنامي الفرص الاستثمارية وتسارع النمو في هذا القطاع الحيوي.
وتشهد النسخة الحالية توسعًا نوعيًا عبر إدخال قطاعات جديدة تعكس تنوع الفرص في منظومة العمرة والزيارة، فضلًا عن حضور دولي لافت يسهم في تبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية على المستوى العالمي، بما يدعم تطوير تجربة ضيوف الرحمن وفق أعلى المعايير.