

تجاوزت حملة "الجود منا وفينا" التابعة لمنصة جود الإسكان مستهدفها المالي لتبلغ 1.4 مليار ريال، وفق ما أعلنه وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل خلال حفل تبرع شركات التطوير العقاري في الدرعية.
وكشف الوزير الحقيل أن التبرعات باتت تتدفق بمعدل مليون ريال يوميًّا عبر المنصة، مؤكدًا أن ثمانية آلاف أسرة ستجد لها مسكنًا جديدًا خلال ستة أشهر من استلام مبالغ التبرعات، في حين تجاوز إجمالي المساكن المقدمة للأسر المحتاجة خلال الأعوام الماضية 55,000 وحدة، بحسب "الاقتصادية".
وأشار إلى أن مساهمات المناطق تتوزع بين 100 مليون ريال من مكة المكرمة، و100 مليون من جازان، و18 مليون من الباحة.
وعلى صعيد القطاع الخاص، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان NHC محمد البطي عن تبرع الشركة بـ115 مليون ريال؛ ليصل إجمالي دعمها مع شركائها من المطورين إلى 161 مليون ريال، فيما ضخّ القطاع غير الربحي 300 مليون ريال إضافية، مؤكدًا أن دور المطور العقاري لم يعُد مقتصرًا على البناء التجاري بل امتد إلى تنمية الإنسان والمكان.
ولفت الوزير الحقيل إلى أن بعض المطورين يُسهمون بوحدات سكنية جاهزة بدلًا من الدعم النقدي، في نموذج يُجسّد تحوُّلًا في ثقافة القطاع نحو المسؤولية الاجتماعية المتكاملة، مبينًا أن تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة يرسخ نموذجًا وطنيًّا فاعلًا في دعم برامج الإسكان التنموي وتمكين الأسر المستحقة من الاستقرار السكني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع جودة الحياة وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة.