

أكد مدير عام المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية ومعرض دمشق الدولي، محمد حمزة، أن قطاع البناء يُعدُّ الأكثر أهمية في سوريا بعد عام ونصف العام من التحرير؛ نظرًا لدوره المباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار.
وأوضح، في تصريحٍ له، أن سلسلة معارض سوريا التخصصية التي تُقام هذا العام في نسختها الثانية عشرة، تركّز على ثلاثة قطاعات رئيسية هي البناء والطاقة والصناعة، باعتبارها من أبرز القطاعات الحيوية في المرحلة الحالية؛ لما تُمثله من أهميةٍ في دعم التنمية، وتعزيز الإنتاج، وتهيئة فرص استثمارية جديدة.
وأشار إلى أن قطاع البناء يكتسب أهميةً خاصةً في المرحلة المقبلة، إلى جانب قطاع الطاقة الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا، فيما يشكِّل القطاع الصناعي ركيزةً أساسيةً لجذب المستثمرين، مع مشاركة شركاتٍ متخصّصةٍ في خطوط الإنتاج والتجهيزات الصناعية بما يُتيح فرصًا لإطلاق مشروعاتٍ صناعيةٍ جديدةٍ في سوريا.
وكشف حمزة أن المؤسسة تعتمد آلياتٍ لقياس الأثر الاقتصادي للمعارض عبر متابعة مذكّرات التفاهم والعقود الموقَّعة على هامشها أو بعد اختتامها، تمهيدًا لإصدار تقريرٍ يتضمَّن مؤشراتٍ حول حجم التعاقدات والطلب على المنتجات وخطوط الإنتاج.
وأضاف إن وزارة الاقتصاد والصناعة تتجه نحو تنظيم معارض أكثر تخصصًا بما يُعزّز استهداف القطاعات الاقتصادية وفق أولوياتها، ويرفع كفاءة هذه الفعاليات في دعم الاستثمار وتحقيق أثرٍ اقتصاديٍّ ملموس.
وانطلقت فعاليات سلسلة معارض سوريا التخصصية 2026، أمس الثلاثاء 30 يونيو، في مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة نحو 500 شركة محلية وعربية وعالمية، وبرعاية وزارات الاقتصاد والصناعة والأشغال العامة والإسكان، واتحاد غرف التجارة السورية.
وتستمر سلسة المعارض حتى الثالث من يوليو الحالي، وتضم المعرض السوري الدولي للبناء والتشييد والبُنى التحتية (تكنوبيلد)، ومعرض الطاقة والكهرباء والأتمتة الصناعية (سيريا إنيرجي)، إضافة إلى المعرض الصناعي السوري الدولي (سينكس).