

أكد محمود الخطيب، المدير التنفيذي لشركة الشال للإدارة والاستثمار، أن السوق السورية تشهد مرحلة جديدة من الفرص الاستثمارية الجاذبة في مختلف القطاعات، يتقدمها القطاع العقاري بشقَّيه السياحي والسكني، إلى جانب مشاريع الشراكة بين القطاعَين العام والخاص.
وأوضح الخطيب، في لقاء حصري مع "بروبرتي ميدل إيست"، على هامش معرض "ريستاتكس الرياض العقاري 2026"، أن شركة الشال تأسست في سوريا قبل نحو 30 عامًا، بشراكة مع مجموعة الشال الكويتية التي تعود نشأتها إلى عام 1970 برئاسة جاسم السعدون، مشيرًا إلى أن للمجموعة حضورًا إقليميًّا ودوليًّا يمتد إلى قطر وجورجيا والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف إن خبرته المهنية خلال السنوات الخمس عشرة الماضية في المملكة العربية السعودية، عبر عمله ضمن منظومة صندوق الاستثمارات العامة، شكَّلت محطة مهمة في مسيرته، قبل أن يعود إلى سوريا لإعادة تفعيل نشاط الشركة وتوسيع نطاق أعمالها بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الحالية.
وبيَّن الخطيب أن الشركة تعمل حاليِّا، بصفتها استشاريًّا ومدير استثمار، على تمثيل شركة "راسيات" الكويتية في مشروع عقاري كبير يقع خارج العاصمة دمشق، على مساحة تُقدّر بنحو مليونَي متر مربع، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على إعداد الدراسات الفنية واستصدار التراخيص اللازمة، بالتوازي مع البحث عن شركاء إستراتيجيين للدخول في تطوير المشروع.
وفي سياق متصل، أشار الخطيب إلى مشاركته في مبادرة "Think" السورية، وهي مؤسسة مقرها سان فرانسيسكو تُعنى بتدريب الشباب السوري على المهارات الرقمية، وتعزيز فرص توظيفهم في قطاع التقنية، لافتًا إلى أن المبادرة نظمت مؤتمرَين في دمشق خلال الفترة الماضية، مع التحضير لعقد مؤتمر جديد يومَي 9 و10 أبريل المقبل في العاصمة، بهدف توسيع آفاق التوظيف في مجالات التكنولوجيا وربط الكفاءات السورية بسوق العمل.