

قال وزير الأشغال العامة والإسكان في سوريا، مصطفى عبدالرزاق، إن البيئة الاستثمارية السورية أصبحت جاذبة جدًّا بعد التحرير، مؤكدًا أن قطاع البناء يُسهم في تحريك مئات المِهَن وتنشيط الصناعات المرتبطة به؛ ما يجعله ركيزةً أساسيةً في دعم النمو الاقتصادي.
وأوضح الوزير، في تصريح لـ"بروبرتي ميدل إيست"، على هامش انطلاق سلسلة معارض سوريا التخصصية في دمشق، أن ما يُميِّز المعرض هو تكامله بين ثلاثة قطاعاتٍ رئيسيةٍ هي البناء والصناعة والطاقة، مشيرًا إلى أنه يُمثّل منصةً مهمةً لعقد الشراكات والاستثمارات بين الشركات المحلية والأجنبية، وتعزيز التعاون بين القطاعَين العام والخاص.
ولفت عبدالرزاق إلى أن المعرض يشهد مشاركة نحو 500 شركة، من بينها 200 شركة أجنبية، معتبرًا أن هذا الحضور يعكس تنامي الثقة بالبيئة الاستثمارية في سوريا؛ لا سيّما بعد صدور المرسوم رقم 114 الذي يقدِّم تسهيلاتٍ ومزايا مهمَّة للمستثمرين.
وأضاف إن عدة شراكات في القطاع العقاري جرى توقيعها مع شركاتٍ محليةٍ وأجنبية، وهي حاليًّا قيد الدراسات الفنية والقانونية تمهيدًا لتحويلها إلى عقودٍ تنفيذيةٍ على أرض الواقع.
كما أشار الوزير إلى أن سوريا مُقبِلة على نموٍّ اقتصاديٍّ كبير، باعتبارها بيئةً خصبةً لقطاعات البناء والصناعة والطاقة، وتمتلك فرصًا استثمارية واعدة.
وانطلقت فعاليات سلسلة معارض سوريا التخصصية 2026، أمس الثلاثاء 30 يونيو، في مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة نحو 500 شركةٍ محليةٍ وعربيةٍ وعالمية، وبرعاية وزارات الاقتصاد والصناعة والأشغال العامة والإسكان، واتحاد غرف التجارة السورية.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبدالرزاق، ووزير النقل يعرب بدر، إلى جانب عددٍ من ممثلي السفارات العربية والأجنبية.
وتستمر سلسلة المعارض حتى الثالث من يوليو الحالي، وتضمُّ المعرض السوري الدولي للبناء والتشييد والبنى التحتية (تكنوبيلد)، ومعرض الطاقة والكهرباء والأتمتة الصناعية (سيريا إنيرجي)، إضافة إلى المعرض الصناعي السوري الدولي (سينكس).
ويُقام هذا الحدث بتنظيمٍ من مؤسسة "طيارة للمعارض والمؤتمرات الدولية"، بمشاركةٍ واسعةٍ تجمع بين المستثمرين وقادة الأعمال والشركات المتخصصة؛ لبحث الفرص وبناء الشراكات واستكشاف المشاريع التي تقود المرحلة المقبلة من التنمية وإعادة الإعمار.