نفى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، رئيس مجلس إدارة شركة "طلعت مصطفي القابضة"، ما يُتداول عن تراجع أسعار العقارات في السوق المصرية، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا ترتكز على بياناتٍ حقيقيةٍ أو مؤشراتٍ اقتصاديةٍ دقيقة، وأن الحديث عن انخفاض الأسعار "ليس له أي أساس من الصحة".
جاء ذلك خلال مداخلةٍ هاتفيةٍ مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"؛ حيث شدَّد طلعت مصطفى على أن أساس التسعير في القطاع العقاري هو التكلفة الفعلية، والتي تشمل أسعار الأراضي وتكاليف مواد البناء مثل الحديد والأسمنت ومشتقات البترول التي شهدت ارتفاعاتٍ مستمرةً في الفترة الأخيرة؛ مما يجعل من الصعوبة بمكان خفض أسعار الوحدات السكنية دون التأثير على هوامش الربح.
وأضاف رجل الأعمال إن الطلب على الوحدات السكنية سيظل قويًّا على المدى الطويل، مستندًا إلى البيانات الديموغرافية التي تشير إلى نحو مليون حالة زواج سنويًّا في مصر، منها ما يزيد على 200 ألف أسرة تمتلك القدرة الشرائية، وتبحث عن السكن؛ ما يؤدي إلى طلبٍ سنويٍّ حقيقي يتجاوز 900 ألف وحدةٍ سكنية.
مصطفى: أسعار الأراضي وتكاليف الإنشاء مرشحة للمزيد من الارتفاع في المستقبل القريب
وردًا على استفسارات حول أداء السوق الثانوية، أوضح أن أسعار الوحدات الجاهزة لن تنخفض؛ لأن البديل في السوق الجديدة سيكون أعلى تكلفة بسبب الارتفاع المستمر في تكاليف البناء؛ ما يجعل امتلاك وحدة جاهزة خيارًا ذا قيمة مستقرة أو متزايدة.
واختتم طلعت مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن أسعار الأراضي وتكاليف الإنشاء مرشَّحة للمزيد من الارتفاع في المستقبل القريب؛ ما يدعم مسار استقرار أو زيادة أسعار العقارات بدلًا من تراجعها.